لماذا بطاقات الولاء الرقمية أفضل من البطاقات الورقية؟
مشكلة البطاقات الورقية
لا يكاد يخلو مقهى أو مطعم من تلك البطاقات الورقية الصغيرة التي توضع بجانب الكاشير: "اجمع 9 أختام واحصل على العاشر مجانًا." هذه الفكرة موجودة منذ عقود، لكنها تأتي بقائمة طويلة من المشاكل التي يعرفها كل صاحب محل تجاري.
العملاء ينسون البطاقة في البيت. البطاقة تضيع أو تتلف. أحيانًا يختم الموظف الخطأ. وفي نهاية الشهر، لا تملك أي بيانات حقيقية عن عملائك الأوفياء: من هم، وكم مرة يزورونك، وماذا ينفقون.
بطاقات الولاء الرقمية تحل كل هذه المشاكل، وتضيف إمكانيات لا يمكن للورق أن يقدمها أصلًا.
5 أسباب تجعل البطاقات الرقمية الخيار الأفضل
1. البطاقة دائمًا مع العميل
البطاقة الرقمية تُضاف مباشرة إلى Apple Wallet أو Google Wallet، نفس المكان الذي يحفظ فيه العميل بطاقاته البنكية وبطاقات الصعود للطائرة. لا يحتاج أن يحمل شيئًا إضافيًا، ولا يمكن أن ينساها أو يفقدها.
والأهم من ذلك، عندما يكون العميل بالقرب من محلك، يمكن أن تظهر البطاقة تلقائيًا على شاشة القفل كتذكير بسيط. هذا النوع من التذكير المباشر مستحيل مع البطاقة الورقية.
2. بيانات حقيقية بدل التخمين
البطاقة الورقية لا تخبرك بشيء. لا تعرف كم مرة زارك العميل، ولا كم أنفق في المتوسط، ولا كم ختمًا يحتاج للحصول على المكافأة.
البطاقة الرقمية تتبّع كل ختم وكل عملية استبدال. يمكنك معرفة العملاء الذين يزورونك أسبوعيًا مقابل الذين يأتون مرة بالشهر، وتحديد أفضل العملاء من حيث الإنفاق، واكتشاف العملاء الذين بدأوا بالابتعاد قبل أن يختفوا تمامًا.
هذه البيانات تحوّل برنامج الولاء من مجرد عرض ترويجي إلى أداة استراتيجية لتنمية المبيعات.
3. الإشعارات الفورية تعيد العملاء
هذه الميزة هي الفارق الأكبر بين البطاقات الرقمية والورقية. عندما يضيف العميل بطاقتك إلى محفظته الرقمية، تحصل على قناة تواصل مباشرة مع شاشة هاتفه.
إشعار في الوقت المناسب يمكن أن يحقق نتائج ملموسة:
- "باقي لك ختمين على المشروب المجاني" في وقت هادئ من اليوم
- "تم تحديث بطاقتك بمكافآت جديدة" بعد تحديث برنامجك
- تحديثات تلقائية عند كل ختم جديد
هذه الإشعارات تظهر مباشرة في تطبيق المحفظة، وليست مدفونة في البريد الإلكتروني أو ضائعة بين رسائل SMS التسويقية. معدلات فتح إشعارات المحفظة أعلى بشكل ملحوظ من البريد الإلكتروني والرسائل النصية.
4. لا غش ولا تلاعب
البطاقات الورقية سهلة التلاعب. العميل يقدر يختم بطاقته بنفسه، ولا توجد طريقة للتحقق من أن كل ختم يقابله عملية شراء حقيقية.
البطاقة الرقمية تربط كل ختم بعملية فعلية. المحل يتحكم في وقت إضافة الأختام، والسجل كامل ومحفوظ. لا يمكن للعميل أن يضيف أختامًا بنفسه، ولديك سجل واضح لكل مكافأة تم استبدالها.
5. صديقة للبيئة
مقهى واحد مشغول قد يستهلك آلاف البطاقات الورقية سنويًا. اضرب هذا الرقم في كل المحلات في مدينة واحدة وستفهم حجم الهدر.
البطاقات الرقمية تلغي هذا الهدر بالكامل. لا تكاليف طباعة، ولا بطاقات في سلة المهملات، ولا حاجة لإعادة الطباعة عند تغيير التصميم أو هيكل المكافآت. تحديث البطاقة الرقمية فوري ومجاني.
كيف يبدو التحول فعليًا؟
أكثر اعتراض يسمعه أصحاب المحلات هو أن التحول يبدو معقدًا. في الواقع، هو أبسط بكثير من إدارة نظام البطاقات الورقية.
مع منصة مثل بطاقة (BTAQA)، تصمم بطاقتك مرة واحدة، تحدد قواعد الأختام (مثلًا ختم واحد لكل 20 ريال)، وتشارك رابطًا أو رمز QR مع عملائك. العميل يضغط لإضافة البطاقة إلى Apple Wallet أو Google Wallet، ومن تلك اللحظة كل شيء يُتتبّع تلقائيًا.
لا يحتاج العميل تحميل تطبيق. لا يحتاج إنشاء حساب. البطاقة ببساطة تظهر في المحفظة التي يستخدمها يوميًا.
الأرقام تتكلم
المحلات التي تنتقل من الورق إلى الرقمي تشهد عادةً تحسنًا ملموسًا خلال الأشهر الأولى:
- معدلات تسجيل أعلى لأنه لا يوجد أي تعقيد. مسح رمز QR يأخذ ثوانٍ.
- معدلات استبدال أفضل لأن العملاء يرون تقدمهم ويتلقون تذكيرات.
- زيادة في تكرار الزيارات بفضل الإشعارات وظهور التقدم في الأختام.
- تقليل التلاعب بإلغاء إمكانية الختم الذاتي.
الخلاصة
إذا كنت لا تزال تستخدم البطاقات الورقية، الوقت المثالي للتحول كان قبل سنة. الوقت الثاني المثالي هو الآن. الإعداد يأخذ دقائق، والتكلفة جزء بسيط مما تنفقه على الطباعة، والعائد يظهر في بيانات مبيعاتك اليومية.
عملاؤك يحملون هواتفهم في أيديهم عندما يدخلون محلك. كن حيث هم.